أخطاء يرتكبها المترجمون

يونيو 4, 2020

أخطاء الترجمة الأكثر انتشارًا بين المترجمين

يرى البعض أن الترجمة هي عملية نقل رسالة من لغة إلى أخرى. وفي هذه العملية لا يمكن تجاهل أخطاء الترجمة كيفما كانت. يصعب التغاضي عن هذه الأخطاء لأن الترجمة تهدف إلى نقل نفس الرسالة مع الإبقاء على المعنى في اللغة الأخرى. قد يختلف الشكل، وهذا شيء طبيعي، لكن المعنى أو الرسالة يجب ألا تتغير. هناك أربعة أخطاء يقترفها المترجمون بين الحين والآخر:

أخطاء الترجمة المتعلقة في النحو وبناء الجملة:

كل لغة في عالمنا الحالي لديها قواعدها وبناؤها الفريد، لذا يكون لزامًا على المترجم الأخذ بعين الاعتبار الاختلاف في اللفظ، والتوافق بين الفعل والفاعل والمفعول به، وبنية الجملة ككل. فمثلًا: اللغة الإنجليزية تنطق باللكنة الأمريكية والبريطانية ولكنات أخرى، ولكل لكنة أو (لغة) قواعدها وبنيتها الخاصة. وينطبق الحال على كثير من اللغات. ومن هنا تنبع أخطاء الترجمة، وذلك لقلة إدراك المترجم لقواعد وبنية ونحو اللغة التي سيترجم إليها.

عدم ترجمة أجزاء من النص:

يؤدي عدم ترجمة جملة ما في أحد النصوص إلى ترجمة مغلوطة. وهذا قد يحدث نتيجة لسهو المترجم عن تلك الجملة أو لنقص المعرفة والخبرة لديه. فهناك أمور يجب الأخذ بها عند الترجمة للوقاية من الوقوع في هذا النوع من أخطاء الترجمة. فالقراءة الخاطئة للنص وشُح المعرفة الثقافية والاعتماد المبالغ فيه على الترجمة الآلية وضعف القدرات البحثية لدى المترجم كلها أسباب تؤدي إلى ترجمة مغلوطة تفقد النص قيمته الفنية.

الترجمة المغايرة للنص:

إن الفهم الرديء لطبيعة النص وعدم الاستخدام الأمثل للأمثال الشعبية واللغة العامية والنقل الخاطئ للكلمات ينتج عنه ترجمة متناقضة مغايرة للنص، وهذا واحد من أخطاء الترجمة الفادحة. فمثلًا، لو كان النص المراد ترجمته تقنيًا، فمفرداته وجمله سيغلب عليها اللون الرسمي والاختصاصي. وهنا لا يفضل إدراج اللغة المحكية أو العامية عند الترجمة. كثير من المترجمين المبتدئين يسقطون ضحية عندما ينوعون في نبرة النص من رسمي إلى عامي (غير رسمي).

الترجمة من وإلى لغة غير متقنة:

على المترجم أن يكون متقن للغة التي يترجم منها وإليها وهذا لكي يكون عادلًا مع النص الذي يترجمه ويتجنب أخطاء الترجمة الشائعة. فعندما يعمل مترجم على نص معين وهو في نفس الوقت لا يتقن اللغة التي سيترجم منها على سبيل المثال، هذا بكل تأكيد سيولد مشاكل في الترجمة.

ولتقليل هذه الأخطاء، فالمترجم مطالب بفهم الاختلافات في اللغة والاختلافات في الثقافات التي سيعمل على ترجمة نصوصها. إجراء عمليات بحث كثيرة عند الترجمة شيء أساسي ويساعد في التقليل من أخطاء الترجمة. ومن الصحي أيضًا تمرير النصوص على مدقق لغوي ليخرج النص بشكل مميز وخالٍ من الأخطاء.

في المحترف للترجمة القانونية في قطر، نقدم خدمات الترجمة بدقة متناهية وجودة عالية، ننتج نصوصًا خالية من أي أخطاء في الترجمة.